سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

364

كتاب الأفعال

وتقول : أحضنت « 1 » الشئ من الشّىء : أحرجته منه ، وفي الحديث عن الأنصار حيث أرادوا أن تكون لهم في الخلافة شركة ، فقالوا لأبى بكر : « أتريدون أن تحضنوننا من هذا الأمر » « 2 » ، أي : تخرجونا منه . ( رجع ) وحضنت الصبى حضانة : تحمّلت مؤونته وتربيته ، وحضنت الرّجل حقّه حضنا : منعته ، وحضن الطائر بيضه للفراخ ، وأحضنت بالرّجل : قصّرت به . فعل ، وفعل ، وفعل : * حسب : حسبت الشّىء حسابا وحسبانا : عددته . وأنشد أبو عثمان : 854 - على اللّه حسبانى إذا النّفس أشرفت * على طمع أو خاف شيئا ضميرها « 3 » ( رجع ) وحسبته حسبانا : ظننته ، وحسب الرّجل حسبا : احمّر لونه أو ابيضّ كالبرص . قال أبو عثمان : الأحسب الذي : ابيضّت جلدته من داء ، ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض ، قال امرؤ القيس : [ 32 / ب ] 855 - يا هند لا تنكحى بوهة * عليه عقيقته أحسبا « 4 » قال وقال أبو زيد : قد أحسب الرجل أحسن الحسب ، فهو حسيب

--> ( 1 ) ب : « حضنت » وأثبت ما جاء في ( أ ) . ( 2 ) أ : « أتريدوا » ورواية الحديث كما جاء في النهاية لابن الأثير 1 - 401 وفي حديث السقيفة : « إن إخواننا الأنصار يريدون أن يحضنونا من هذا الأمر » أي : يخرجونا ، وعلى هذا تكون العبارة موجهة من المهاجرين إلى الأنصار . ( 3 ) جاء الشاهد في التهذيب 4 / 331 واللسان / حسب ، من غير نسبة ، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب . ( 4 ) رواية ( أ ) : « فيا هند » ورواية الجمهرة 1 / 221 « أيا هند » ورواية الديوان 128 : « يا هند » . الديوان 128 ، وانظر الجمهرة 2 - 221 ، والتهذيب 4 - 330 ، واللسان / حسب .